توسّع حرب الناقلات وترامب يتوقّع انتهاء الحرب بعد الانتخابات الأميركية

  قالت إيران إنها هاجمت عشرين سفينة حاولت عبور هرمز ، معلنة أن ‘‘المنطقة المحظورة‘‘ الجديدة خارج المضيق ستشمل أجزاء من خليج عُمان ومناطق خارجه، في حين توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الحرب بعد انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أمس الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط وعشر ‘‘سفن مخالفة‘‘ كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق وكالة الأنباء الرسمية ‘‘إرنا".

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) إن ‘‘عدة سفن تجارية في شمال الخليج العربي وخليج عُمان‘‘ اشتعلت فيها ‘‘النيران في إطار نشاط عسكري مستمر في المنطقة".

وفي إجراء قد يفرض تعقيدات إضافية على حركة الملاحة البحرية، أعلن الحرس الثوري توسيع نطاق ‘‘المنطقة المحظورة‘‘ التي يُمنع على السفن دخولها من دون تنسيق مع طهران.

وقال المتحدث باسم الحرس حسين محبي ‘‘تبدأ تقريبا من جهة تشابهار (بجنوب إيران)، وتشمل جزءا من بحر عُمان وجزءا آخر من بحر العرب على امتداد المسار الذي يؤدي إلى مضيق هرمز".

وأوضح ‘‘إذا دخلت سفينة تلك المنطقة من دون تنسيق، فستُفرض عليها إجراءات عقابية... وهذا يعني مثلا (أنها) إذا أرادت لاحقا استخدام مضيق هرمز أو إذا أرادت تلقّي خدمات في موقع ما، مثل التأمين أو غيره من الخدمات ذات الصلة، فسوف نحجم عن تقديم هذه الخدمات".

وكان الحرس الثوري أعلن في وقت سابق الأربعاء أنه استهدف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، ردا على الضربات التي نفذتها واشنطن ضد ناقلات نفط إيرانية.

وأفاد الجيش الأردني بأن دفاعاته تعاملت مع عشرين صاروخا بالستيا أطلقتها إيران واعترضت 18 منها، فيما سقط صاروخان في منطقتين مفتوحتين، مؤكدا عدم وقوع ‘‘خسائر في الأرواح".

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أكدت أن استهداف المنشآت العسكرية الأميركية يأتي في إطار ‘‘الدفاع عن النفس"، معتبرة أن ‘‘الأعمال العدوانية التي تقوم بها الولايات المتحدة ضد السفن التجارية الإيرانية لا تزيد مخاطر التوتر في المنطقة فحسب، بل تشكل أيضا تهديدا واضحا للسلام والأمن الإقليميين والدوليين". بحسب قولها