المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء الجنود الإرهابيون الأمريكيون - الصهاينة تحت المراقبة الكاملة من قبل وحدات استخبارات العمليات للقوات المسلحة

بيان المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء (ص)”: منذ فجر يوم الأحد، قام أبطال الجيش في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، باستخدام طائرات “آرش-2” الانتحارية، باستهداف جبهتين: صناعات الفضاء التابعة للكيان الصهيوني بالقرب من قاعدة بن غوريون الجوية، ومواقع تمركز طائرات الاستطلاع الأمريكية في قاعدة الأمير سلطان الجوية في المنطقة، وذلك ضمن هجمات بطائرات مسيّرة.🔹 نُفذت “الموجة الرابعة والسبعون” من عملية “الوعد الصادق 4” تحت شعار “يا أمير المؤمنين عليه السلام”، ضد القواعد الأمريكية في المنطقة، ومناطق وسط وجنوب الأراضي المحتلة، ضمن سيناريوهات مُعدة مسبقاً في إطار محاكاة الحرب، وباستخدام تكتيكات جديدة وأنظمة مطوّرة.🔹 تعرّضت قاعدة الملك سلطان الأمريكية، والأسطول الخامس الأمريكي، ومقر عناصر “كوملة” الإرهابية، ضمن الضربات الخاطفة للأيام الماضية، لهجمات بصواريخ “عماد” و”فاتح” و”قيام”، إضافة إلى الطائرات المسيّرة الهجومية.🔹 كما دُمّرت بقوة قواعد عسكرية ومراكز أمنية في تل أبيب، وبتاح تكفا، وحولون، ورمات غان، منذ صباح الأحد، إثر إصابات مباشرة بصواريخ “خيبرشكن” و”قدر” و”خرمشهر 4”.🔹 قبل ساعات، نُفذت “الموجة الخامسة والسبعون” من عملية “الوعد الصادق 4” تحت شعار “يا فاطمة الزهراء سلام الله عليها”، ضد أهداف صهيونية وأمريكية. وفي هذه الموجة، وبناءً على عمليات الرصد التي نفذتها وحدات الاستخبارات العملياتية، تم استهداف مواقع انتشار جديدة ومخابئ لجنود الكيان الصهيوني في مناطق مختلفة من الأراضي المحتلة.🔹 كما استُهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، والتي تُعد من أبرز مواقع تمركز وتنفيذ العمليات الجوية الأمريكية ضد إيران، بصواريخ باليستية.🔹 يُحذَّر العسكريون الإرهابيون الصهاينة والأمريكيون بأنهم تحت مراقبة كاملة من وحدات الاستخبارات العملياتية لقواتنا المسلحة، وأن اختباءهم داخل المستوطنات – كما في إحدى المستوطنات في “أراد” – لن ينقذهم، بسبب الإحاطة الاستخبارية الشاملة لقواتنا.🔹 إن حالة الارتباك الاستراتيجي في قيادة “سنتكوم”، وانهيار شبكة الدفاع متعددة الطبقات الأمريكية–الصهيونية في منطقة غرب آسيا، إضافة إلى تعطل منظومة دعم التسليح الأمريكية، نتيجة الإجراءات والضربات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية ضد الأعداء، قد غيّرت معادلات الحرب لصالح إيران.🔹 إن حالة الغضب والعجز لدى مثيري الحروب من الأمريكيين والصهاينة كانت متوقعة، وقد سبق أن حذّرنا من تحول الحرب إلى مستنقع بالنسبة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ومن اندلاع حرب إقليمية شاملة.